الكلمة الافتتاحية للنائب الدكتور : خميس النجار

انقذوا الأقصى والقدس بقلم د. خميس النجار

لقد منّ الله علينا بالإسلام وأعطانا كتابه المقدس_ القرآن الكريم وقدر لنا مقدساتنا وكتبها لنا في قرائننا ، وجاء الأقصى آية من القرآن الكريم وبارك الله لنا في أكناف بيت المقدس وما حول الأقصى المبارك وكان الأقصى قبلة المسلمين في بداية الدعوة المحمدية ومكان إعراج المصطفى عليه السلام وأليه اسرى من المسجد الحرام ، لذا يعتبر المسجد الأقصى وما حوله من المقدسات الإسلامية والتي ضحى المؤمنون الأوائل وصحبة رسول الله بحياتهم واستشهدوا ليحرروا الأقصى والقدس من المحتلين. وكان حق علينا نحن مسلمو اليوم أن نحافظ على هذه المقدسات، فكل مسلم لابد أن يكون غيورا على مقدساته ويعمل على تحريرها وعدم انتهاكها وأن تكون هذه المقدسات من أولويات تفكيره لتكون حره أمنه يحج إليها كل مسلم وعابد ونوحد لله عز وجل في أمن وطمأنينة. فالأقصى والقدس أمانه في عنق كل مسلم على وجه الأرض فكيف تغفل القلوب وتغلق العيون وتغمض الجفون والمقدسات الإسلامية تنتهك في كل يوم وكل ساعة بل كل دقيقة، ماذا نقول لله عز وجل عندما يسألنا لتركنا الأمانة التي وكلنا بها و الحفاظ على الأقصى والمقدسات . نرى بأم أعيننا ما يقوم به أعداء الله والدين من المحتلين الصهاينة من انتهاك وتهويد للمدينة والمسجد الأقصى وحفر الأنفاق تحت الأقصى وهدم بيوت المقدسيين والاستيلاء على أراضيهم وطردهم من المدينة والتضييق عليهم في كل نواحي الحياه وتحت حجج واهية ومزاعم باطلة في أحقيتهم لهذه المدينة ووجود آثار لهم فيها ولم يجدوا حتى الأن ولن يجدوا ما يزعمون فيه ولا يوجد أي دليل لهم، يعملون كل ما يستطيعون لإيجاد موطئ قدم لهم من الآثار وتدعمهم الصهيونية العالمية والمتصهينين والحكومات التي أوجدتهم على أرض القدس وفلسطين. أخي المسلم: أقصانا ومقدساتنا تنتهك وتدنس بالمعاصي والآثام والفواحش ونحن لأهون في أمورنا الدنيوية، القدس والأقصى قائمون وينطقون بالإسلام ولا يجدوا من ينقذهم. فالصهاينة والمتصهينين يريدون أن يجدوا لهم أثر من الماضي ليتمسكوا به، ويغيروا كل ما ستطيعون من الواقع القائم ليجعلوه يهودياً وأنَّى لهم ذلك، فالقدس تحتاج إلى رجال يحملون همها ولا يتركون أهلها فريسة لقوة الغدر والقهر الصهيوني ومؤيديهم. نعمل المؤتمرات المناصرة للقدس والصهاينة يحتلوا مزيدا من الأرض. نشجب ونستنكر أعمالهم فيكون الرد طرد أهل القدس. ننادي بدعم أهل القدس، والصهاينة يتفننوا في فرض ضرائب وغرامات جديدة وأسماء لهذه الغرامات حسب هواهم ومخططاتهم. ننادي بإسلامية القدس والأقصى، يقابل بتهويد شامل وكامل للأرض والمباني. أنني أناشد كل مسلم في العالم ويحمل في نفسه قدسيه المقدسات أن يعمل كل ما في وسعه واستطاعته أن يكون هدفه الأول تحرير المقدسات وطرد المحتلين منها. وأقول لكل مسئول حاكم أو ملك أو أمير أو رئيس ماذا سيقول ويرد سؤال الله له يوم القيامة وقد ضيع الأمانة التي حملها وماذا عمل لتحرير المقدسات الإسلامية في القدس وفلسطين هذا إن كان في قلبه ذره من إيمان واعتقاد بالله ويحمل هم الإسلام في قلبه. كما أقول لكل مسلم أن يهب لنصرة إخوانه من المقدسين وفلسطيني الداخل و الخارج و خاصة الذين تحت سيطرة الصهاينة فهم الخط الأول للدفاع عن المقدسات والقدس ويحتاجون لدعم من كل مسلم ومؤمن وحر في العالم كله، لأن الهجمة الصهيونية شرسة وقوية ويدعمونه بكل شياطين الأنس والجن ومن والاهم من المستعربين. ونحن نؤمن بقدر الله ووعده وأن الحق باق والباطل زاهق والنصر قادم لا محالة . ونقول قدر الله و ما شاء فعل، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون، سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين.